ألدرس الاول
Ahmed Atia
Financial Academyحكاية البورصة..
من القهوة للمستقبل!
بص يا بطل، إحنا مش هنشرح تاريخ ممل.. إحنا هنحكي قصة "سيولة" و"فلوس" بتتصنع. البورصة مش اختراع حديث، دي أقدم أداة لتمويل الأحلام وتحويل الأفكار لإمبراطوريات.
🌍 كيف بدأت الفكرة؟
أمستردام (1602) - البداية العالمية
شركة "الهند الشرقية الهولندية" أرادت بناء أسطول سفن ضخم للتجارة، ولم يكن لديها المال الكافي. فقررت تقسيم الشركة إلى "حصص" وبيعها للجمهور. نجحت الرحلات، وعادت السفن محملة بالتوابل، ووزعت الأرباح على المشاركين. هنا وُلد مفهوم "السهم".
الإسكندرية (1883) - البداية المصرية
تجار القطن المصري كانوا يجتمعون في "مقهى أوروبا" بميدان المنشية. لتنظيم الأسعار ومنع تلاعب الوسطاء، أسسوا أول نظام "تسعير شفاف" بناءً على قاعدة العرض والطلب. إذا زاد طلب مصانع إنجلترا على القطن المصري، ارتفع السعر فوراً على سبورة المقهى. هذه هي نواة البورصة المصرية (EGX).
من كتاب المستثمر الذكي (The Intelligent Investor):
"في المدى القصير، السوق عبارة عن آلة تصويت (تحركها العواطف)، ولكن في المدى الطويل، السوق عبارة عن آلة وزن (تقيس القيمة الحقيقية للشركات)."
— بنجامين جراهام (الأب الروحي لوارن بافيت)مين اللي حامي "شقاك" في مصر؟ 🛡️
الهيئة العامة للرقابة المالية (FRA)
"شرطي المرور". وظيفتها مراقبة الشركات المقيدة. لا يمكن لشركة طرح أسهمها أو إصدار خبر جوهري دون مراجعة الهيئة. تحمي المستثمر من التلاعب، وتفرض عقوبات صارمة وقد توقف التداول على السهم لحين استيضاح الحقائق.
مصر للمقاصة (MCDR)
"الشهر العقاري". شركة السمسرة مجرد وسيط لتنفيذ الأوامر، لكن أسهمك وأموالك محفوظة فعلياً في "مصر للمقاصة" ومربوطة بـ (الرقم القومي) الخاص بك. لو أغلقت شركة السمسرة أبوابها غداً، أسهمك في أمان تام بنسبة 100%.
السمسرة (الوسيط)
"بوابة العبور". هي الشركة المرخصة التي تفتح من خلالها حسابك وتوفر لك شاشة التداول. هي تنفذ أوامرك في السوق نظير عمولة بسيطة، ولا تملك أي حق في التصرف بأسهمك أو أموالك بدون أمر مباشر منك.
شراكة أم دَيْن؟
في عالم المال، هناك طريقان لا ثالث لهما لدخول السوق.. إما أن تكون "صاحب العمل" وتتحمل المخاطرة، أو أن تكون "البنك" الذي يقرض بأمان.
📈 السهم (Share)
المفهوم: أنت تشتري "حصة ملكية" في الشركة. مثل شراء شريحة من بيتزا ضخمة. أنت شريك في الربح والخسارة.
-
✔️
المكسب المزدوج: تربح من (توزيعات الأرباح النقدية) سنوياً، وتربح من (النمو الرأسمالي) عند ارتفاع سعر السهم.
-
⚠️
المخاطرة: عالية. إذا أفلست الشركة، المساهمون هم آخر من يحصل على مستحقاتهم.
العائد التاريخي التقريبي سنوياً:
10% - 15%+
📜 السند (Bond)
المفهوم: أنت هنا لست شريكاً، بل أنت "المُقرض". تُسلف أموالك للحكومة أو لشركة مقابل فائدة ثابتة ومدة محددة.
-
✔️
الأمان التام: تحصل على فائدتك (الكوبون) في ميعادها مهما كانت ظروف الشركة، وفي نهاية المدة تسترد أصل مبلغك.
-
⚠️
العائد المحدود: مهما حققت الشركة من أرباح خيالية، أنت لا تستحق سوى نسبة الفائدة المتفق عليها مسبقاً.
العائد التاريخي التقريبي سنوياً (منخفض المخاطرة):
4% - 6%
حكمة "عراب الاستثمار":
"سوق الأسهم هو أداة لتحويل الأموال من الشخص غير الصبور (المضارب المتسرع) إلى الشخص الصبور (المستثمر الواعي)."
— وارن بافيتلغة الشاشة..
نبض "الحيتان"!
الشاشة لا تكذب. كل رقم تراه هو معركة حقيقية بين "الثيران" (المشترين) و"الدببة" (البائعين). هيا نتعلم كيف نقرأ ساحة المعركة.
محاكاة عمق السوق (Order Book)
Symbol: COMI (CIB Bank)العروض (Ask) - البائعين
الطلبات (Bid) - المشترين
💡 مصطلحات هامة من الشاشة:
-
↔️
الفجوة (Spread): هو الفرق بين أفضل سعر طلب (85.45) وأفضل سعر عرض (85.50). كلما كانت الفجوة صغيرة (قروش قليلة)، دل ذلك على قوة (السيولة) وسهولة الدخول والخروج من السهم.
-
🐋
بصمة الحوت: لاحظ الطلب الضخم على سعر (85.35) بـ 1.5 مليون سهم. هذا ليس متداولاً عادياً، هذه (مؤسسة مالية) تضع طلبها كحائط سد لمنع السعر من الهبوط. المحترف يشتري معهم وليس ضدهم.
قاعدة جيسي ليفرمور (أعظم مضارب في التاريخ):
"ليس هناك جانب ثوري (صاعد) أو جانب دُبّي (هابط) في السوق.. هناك فقط (الجانب الصحيح). اتجه دائماً حيث تتجه السيولة."
ترمومتر السوق (المؤشرات) 🌡️
أكيد سمعت جملة "البورصة طلعت النهارده".. هم بيعرفوا منين؟ بيعرفوا من خلال (المؤشر) وهو أداة رياضية بتقيس متوسط حركة الأسهم. بدل ما تتابع أكثر من 200 شركة، بتتابع رقم واحد يلخص لك اتجاه السيولة.
EGX 30
مؤشر الكبار: يضم أنشط 30 شركة في السوق وأكبرها حجماً (مثل البنوك والشركات القيادية). يمثل "القيادة"، وإذا ارتفع بوضوح فهذا يعني أن السيولة الأجنبية والمؤسسية تضخ بقوة في قلب السوق.
EGX 70
مؤشر الأفراد: يضم 70 شركة متوسطة وصغيرة الحجم. حركته سريعة ومعدلات صعوده وهبوطه أعنف. يُظهر هذا المؤشر مزاج "المتداول الفرد" ومدى شهيته للمضاربات السريعة والمخاطرة.
المالي vs الفني
صراع المدارس التاريخي. هل نشتري الشركة بسبب أرباحها وميزانيتها؟ أم نشتري السهم بسبب شكل الرسم البياني (الشارت)؟ السر في "الدمج الذكي"!
التحليل المالي
What to Buy? (ماذا أشتري؟)
يهتم بـ "جوهر وقيمة الشركة". المحلل المالي يقرأ الميزانيات، يقيس حجم الديون، ويتوقع نمو الأرباح المستقبلية. هدفه صيد "الأسهم الرخيصة" التي تقل قيمتها السوقية الحالية عن قيمتها العادلة.
أدواته الأساسية:
- • مكرر الربحية (P/E Ratio).
- • العائد على حقوق الملكية (ROE).
- • الميزانية وقائمة الدخل وقائمة التدفقات النقدية.
التحليل الفني
When to Buy? (متى أشتري؟)
يهتم بـ "سيكولوجية وسلوك المتعاملين". المحلل الفني لا يكترث لاسم الشركة أو أرباحها، بل يراقب حركة (السعر وحجم التداول) على الرسم البياني (Chart). يعتقد أن السعر الحالي يعكس كل المعلومات المتاحة.
أدواته الأساسية:
- • خطوط الاتجاه (Trend Lines) والدعوم والمقاومات.
- • الشموع اليابانية (Japanese Candlesticks).
- • المؤشرات الفنية (مثل RSI و MACD).
💡 المعادلة الذهبية للمحترفين:
نستخدم التحليل المالي لاختيار (الشركة القوية والآمنة للاستثمار)، ثم نستخدم التحليل الفني لتحديد (أفضل نقطة سعرية للدخول والخروج).